السيد الخوئي

247

معجم رجال الحديث

في البيت فأخرج إلى صحن الدار ، قال : فأفاق ، فقال : إن خليلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أني سأهجر هجرتين وأني سأخرج من هجرتي ، فهاجرت هجرة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهجرة مع علي ( عليه السلام ) ، وأني سأعمى فعميت ، وأني سأغرق فأصابتني حكة فطرحني أهلي في البحر فغفلوا عني فغرقت ثم استخرجوني بعد . وأمرني أن أبرأ من خمسة : من الناكثين وهم أصحاب الجمل ، ومن القاسطين وهم أصحاب الشام ، ومن الخوارج وهم أهل النهروان ، ومن القدرية وهم الذين ضاهوا النصارى في دينهم فقالوا لا قدر ، ومن المرجئة الذين ضاهوا اليهود في دينهم فقالوا : الله أعلم ، قال : ثم قال : اللهم إني أحيى على ما حيي عليه علي بن أبي طالب ، وأموت على ما مات عليه علي بن أبي طالب . قال : ثم مات فغسل وكفن ثم صلى على سريره ، قال : فجاء طائران أبيضان فدخلا في كفنه فرأى الناس إنما هو فقهه فدفن . جعفر بن معروف قال : حدثني محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن ( ابن شريح ) بن جريح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أن ابن عباس لما مات وأخرج خرج من كفنه طير أبيض يطير ينظرون إليه يطير نحو السماء حتى غاب عنهم ، فقال : وكان أبي يحبه حبا شديدا ، وكانت أمه تلبسه ثيابه وهو غلام فينطلق إليه في غلمان بني عبد المطلب ، قال : فأتاه بعدما أصيب ببصره ، فقال : من أنت ؟ قال : أنا محمد بن علي بن الحسين ، فقال : حسبك من لم يعرفك فلا عرفك . جعفر بن معروف ، قال : حدثني الحسين بن علي بن النعمان ، عن أبيه ، عن معاذ بن مطر ، قال : سمعت إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، قال : حدثني بعض أشياخي ، قال : لما هزم علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أصحاب الجمل بعث أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عبد الله بن عباس إلى عائشة يأمرها بتعجيل الرحيل وقلة العرجة ، قال ابن عباس : فأتيتها وهي في قصر بني خلف في جانب البصرة ،